إغلاق
إغلاق
الحروب الرقمية والقصف الإلكتروني           بعد استفتاء كتالونيا.. هل تعرف نهاية "كلاسيكو" الذي عشقه العالم؟           الأورومتوسطي ينتقد ألمانيا لإبطائها في لم شمل عائلات اللاجئين           لودريان يعلن أن الحريري قبل الدعوة للذهاب إلى فرنسا           أميركا تنظم كأس عالم لـ"الفاشلين" في كرة القدم الصيف المقبل           الحريري قَبِل دعوة فرنسا.. ومصدر مقرَّب منه يكشف الخطوات التي ينوي فعلها رئيس الوزراء المستقيل           الديمقراطية واجب الوقت           عاقبة الخيانة           الحاكمية والإمامة والمجتمع           محمد بن زايد يقلّد بيل غيتس وسام الاتحاد           واشنطن تدعو إلى "ضبط النفس" في زيمبابوي           وزير الخارجية الفرنسي يعلن في الرياض أن الحريري قَبِل الدعوة للذهاب إلى فرنسا           لودريان: الحريري قبل الدعوة الفرنسية           نعم تخطيت الثلاثين.. وبعد           الوساطة الفرنسية لإنقاذ الصديق اللبناني تبدو صعبة          
  • البحث
    أبحث عن:
  • أخيراً.. حل لغز الفستان الأزرق أو الذهبي الذي حير العالم!
    الاثنين   تاريخ الخبر :2017-04-10    ساعة النشر :16:09:00
    موقع رادار | اخبار رادار -
    هل لونه أزرق، أم ذهبي؟ بهذا السؤال أثار فستان جدلا محيرا حول لونه الحقيقي في جميع أنحاء العالم، العام 2015، وهو ما دفع العلماء إلى تفسير هذه الظاهرة الغريبة.
     
    فقد قدم الخبراء تفاسير علمية عدة حول رؤية الفستان بألوان مختلفة من شخص لآخر، كان أهمها هو إجهاد العقل بالعمل الإضافي، إلا أن بحثا جديدا أجراه عالم الأعصاب الدكتور، باسكال واليش، من جامعة نيويورك، توصل إلى السبب وراء الاختلاف القائم حول لون الفستان، الذي جعل العالم ينقسم إلى صفين: من يراه أبيض وذهبيا، ومن يراه أسود وأزرق.
     
    ويشير البحث الجديد إلى أن احتمال رؤية الثوب باللونين الأبيض والذهبي يصبح أكبر لدى الذين يستيقظون مبكرا، مقارنة بمن ينامون لوقت متأخر، أي أن الذين يعتمدون الضوء الاصطناعي سيرون الفستان باللون الأسود والأزرق.
    وقال واليش إن” الظلال زرقاء، لذلك نقوم ذهنيا بطرح الضوء الأزرق من المعادلة أثناء مشاهدة الصورة، والتي تظهر بألوان زاهية نتيجة ذلك، أي باللونين الذهبي والأبيض”.
    وتابع واليش قائلا إنه “على عكس ذلك، فإن الألوان الاصطناعية تكون أقرب إلى اللون الأصفر، لذلك إن رأينا سطوعا زائدا في لون الثوب فإننا نحذف ذلك اللون من المعادلة، فيبقى لنا الثوب باللونين الأزرق والأسود، إنها وظيفة إدراكية أساسية، وهي أنه حتى ندرك لون شيء ما، نحتاج إلى أخذ مصدر الإضاءة في الاعتبار، وهو ما يفعله الدماغ باستمرار”.
    ووفقا لصحيفة مترو شملت الدراسة مشاركة أكثر من 13 ألف شخص، حيث سُئل الذين سبق لهم رؤية الفستان من قبل، عما إذا كانوا يصدقون أن الفستان كان قد صُوّر في الظل أم لا، وكان لذلك تأثير على معتقداتهم الأولى، فكانت النتائج أن 4 من أصل 5 مشاركين يعتقدون بأن الثوب باللون الأبيض والذهبي.
     
    وقام فريق البحث بسؤال المشاركين عما إذا كانوا ممن ينامون ويستيقظون باكرا، أم أنهم ممن يتأخرون في النوم والاستيقاظ، ووجدت الدراسة أن “من ينامون ويستيقظون مبكرا ويقضون أغلب يومهم أثناء النهار، سيكونون أكثر ميلا لرؤية الثوب باللونين الأبيض والذهبي، أما عشاق الليل، الذين تضيء عالمهم الأضواء الاصطناعية، سيرونه بالأزرق والأسود”، وأكد واليش أن “إيقاعات الساعات البيولوجية، والحساسية تجاه الشمس هما العاملان المحددان للألوان”.
     

     




    تعليقات الزوار
    الجزيرة
    روسيا اليوم
    DW عربية مباشر
    قناة السنة النبوية
    مساواة
    قناة الميادين
    القرآن الكريم
    رؤيا
    Sky News Live