إغلاق
إغلاق
"الليلة الكبيرة" تُودع ناجي شاكر           السعودية تعتزم إنشاء ميناء نفطي بالمهرة اليمنية           بسبب خطبة.. خطيب المسجد الحرام رهن الاعتقال بالسعودية           معتمر ليبي هارب من السعودية يحكي قصته           هل تتجاوز تركيا والعراق أزمة سد إليسو?           فوز روما وخسارة إنتر ميلان بالمرحلة الأولى من الكالتشيو           بالفيديو: العنصرية ضد المهاجرين، هل هي موجودة في ألمانيا؟           بن بريك يتوعد هادي: سنرى من سيحاكم من           جهود مستنفرة لاستقبال ضيوف الرحمن بمشعر عرفات            هل هناك قلق حول جسور ألمانيا بعد انهيار جسر جنوة المروع؟           مستشار الأمن القومي الأمريكي في إسرائيل لبحث عدة ملفات ضمنها غزة            مصرع طفل بحادث سير شمال قطاع غزة            بعثة الحج تؤجل تفويج الحجيج بسبب حالة الطقس            نيران التحالف تستهدف الجيش اليمني بالجوف           فوز سهل لريال مدريد على خيتافي          
  • البحث
    أبحث عن:
  • الشيخ محمد دهامشة : المرأة العجيبة!
    الاربعاء   تاريخ الخبر :2017-10-11    ساعة النشر :09:50:00
    موقع رادار | اخبار رادار - الشيخ محمد دهامشة : المرأة العجيبة!

    الى الذين يسخرون ويهاجمون المرأة المحتشمة بدعوى التحرر كتبت هذه المقطوعة الساخرة بالشعر الحديث تحت عنوان:

    المرأة العجيبة عند مدعي الحرية.

    أيّتها المرأة العجيبة
    يا سببا في كل مُصِيبَة.
    رجعيةٌ أنتِ
    إذا احتشمتِ
    سببُ التأخرِ والفشلْ
    سبب الأمراض والعللْ
    انت من يصنعُ الدمارْ
    في البلادْ
    ويجلبُ الاستعمارَ
    والجلّادْ
    انت من يجلب الكوارث العصيبة.
    حشمتكِ
    مخيفةٌ رهيبة
    يا سبباً في كل مصيبة.

    رمز التخلّفِ والإنحطاطْ
    حشمتكِ تثيرُ الإحباطْ
    فمتى نلحقُ بالغربِ
    ومتى نمشِ مع الركبِ
    ولباسكِ من أبسط خياطْ.
    فلباسكِ عاقَ تقدَّمنا
    ولباسكِ سرُّ تأخّرنا
    أمريكا لا ترضى عنّا
    وأوربا رفضت صحبَتَنا
    معزولةٌ أنتِ
    يا سبباً في كل مصيبة.

    لا حلَّ لأزمةِ أمتنا
    لا شيئاً يبعث نهضتنا
    لا سبباً يجمعُ فرقتنا
    وتشتتنا
    إلا أنتِ.
    لولاكِ ما فشلَ النضال
    لولاكِ ما كان احتلال
    لولاكِ ما ضاعت بلادْ
    ولا سقطت بغدادْ
    لولاكِ
    ما كانت لتدوسَنا
    كل النعالْ
    يا سبباً في كلِّ مصيبة.

    أنت القضية المركزية
    أنت عنوانُ القضية
    فاسمعي
    يا كلَّ صبيّة
    وارفعي هذا الشعارْ
    وتهيّأي للإنتصارْ
    فشعاركِ برّاقٌ لامعْ
    يحلو للناظرِ والسامعْ
    فشعاركِ يدعى
    حُرّية.
    فتحرري من كل شيء
    واتركي خلفكِ
    كلَّ شيء
    دينا كانَ
    او تاريخاً ًوهوية.

    حطّمي القيودَ والأغلالْ
    طلقي سجنكِ
    لا تسمعي للزوجِ
    لا تصحبي الأطفالْ
    وتقدّمي كلَّ الرجالْ
    ونافسي كلَّ الأممْ
    واصرخي
    يا أمتي
    ما فاز فيك من احتشمْ
    وارفعي أحلى علمْ
    فاسمه حرية.

    فاخلعي عنك الثياب
    وغازلي النّدامَى ( من يجلسون للخمر والسهر)
    والأحبابْ
    وادخلي من كلِّ بابْ
    وقدمي الطعامَ والشرابْ
    وتمايلي للثّمالَى ( من يشربون حتى السكر)
    وتغنّجي
    فكلهم حمَلٌ وديعٌ
    لا ذئابْ
    فشعارهم حسنُ النيّة
    أمّا شعاركِ
    فإنه حريّة.

    فتقدّمي للمعركة
    من أجلِ تحرير البلادْ
    من أجلِ إصلاحِ العبادْ
    أورِدي كل الأعادي
    في حياضِ التَّهْلُكة.
    فسلاحكِ ثوبٌ لا يكفي
    لدثار رضيعٍ للنّصفِ
    يُبدي أكثرَ مما يخفي.
    نظراتُكِ كالبرقِ الخاطفْ
    ضحكاتكِ كالرعدِ القاصفْ
    فهذهِ هِيَ عدتُنا
    من أجل حسمِ المعركة.
    فأمِّلوا وأبشروا
    وهلّلوا وكبّروا
    قد حُلّتْ أزمة أمتنا
    قد زالت كلُّ مآسينا
    قد ماتت فينا عفّتُنا
    ولتحيا فينا الحرية!!.




    تعليقات الزوار
    إقرأ أيضا
    منذ 24 دقائق
    مشاركة  
    منذ 24 دقائق
    مشاركة  
    منذ 24 دقائق
    مشاركة  
    قناة السنة النبوية