تصعيد عسكري.. متحدث القوة الوطنية يوضح أسباب التحشيدات حول طرابلس

القوة الوطنية المتحركة توضح الهدف من التحشيدات العسكرية في محيط طرابلس، مشيرةً إلى هذه التحركات العسكرية التي شهدتها العاصمة كجزء من عمليات “جس نبض” بين الأطراف المختلفة؛ وذلك بهدف رصد ردود الفعل تجاه هذه التحشيدات، وسط رفض واضح للتصعيد وانتشار أجواء الهدوء التي تسعى لها الأطراف السياسية والعسكرية والاجتماعية في المنطقة الغربية.

القوة الوطنية المتحركة تؤكد رفض الأطراف في طرابلس لأي تصعيد عسكري

أكد المتحدث باسم القوة الوطنية المتحركة، سليم قشوط، أن غالبية الأطراف السياسية والعسكرية والاجتماعية الفاعلة في المنطقة الغربية لا ترغب في اندلاع حرب داخل طرابلس، مؤكدًا أن هذه الأطراف متماسكة حول موقف رفض التصعيد وتصحيح المسار للحفاظ على الأمن والاستقرار، حيث تسود المدينة رغبة واضحة في تجنب الصدامات والاشتباكات التي قد تؤدي إلى تفاقم الأوضاع الأمنية والاجتماعية. وتأتي هذه التصريحات في ظل تحركات وتحشيدات ملحوظة بمحيط العاصمة، ما يضع القوة الوطنية المتحركة في موقع المتحكم بمحاولة ضمان استقرار المشهد الأمني والسياسي.

التحشيدات العسكرية في طرابلس بين “جس النبض” ومحاولات الحفاظ على الهدوء

شرح سليم قشوط أن التحشيدات العسكرية الأخيرة وتحرك الأرتال العسكرية المحيطة بطرابلس ليست سوى عمليات “جس نبض” تقودها بعض الأطراف، وذلك بغرض اختبار ردود أفعال الأطراف الأخرى ومعرفة مدى استعدادها لمواجهة محتملة أو رد فعل معين تجاه هذه التحركات؛ حيث تستخدم هذه الأساليب كأدوات ضغط أو استراتيجيات لكسب مواقف تفاوضية في المشهد السياسي والعسكري. هذا الشكل من التحشيد لا يعني بالضرورة نية الحرب، بل يعد وسيلة ضمن أدوات الصراع والتوازنات الرامية إلى توضيح المواقف وتعزيز التفاهمات المستقبلية.

جهود التهدئة ومساعي الاستقرار تحت قيادة القوة الوطنية المتحركة

تشير المؤشرات إلى أن الجهات الفاعلة في المشهد الليبي، وبالأخص قوات فض النزاع، مستمرة في بذل جهودها الحثيثة للحفاظ على الاستقرار في طرابلس ومنع أي انفجار قد يزعزع الأمن، وهذا يتطلب تعاونًا مكثفًا بين جميع الأطراف، السياسية والعسكرية والاجتماعية، لتخفيف حدة التوتر وفتح قنوات الحوار البناء. وتؤكد القوة الوطنية المتحركة على أهمية الحفاظ على هذا المسار من التهدئة، خاصةً في ظل التحديات الأمنية المعقدة التي تواجه العاصمة، حيث تسعى الأطراف المعنية للعمل وفقًا لخارطة طريق واضحة تعزز السلم الأهلي وتقلل المخاطر.

  • رفض شامل للتصعيد العسكري داخل طرابلس
  • استخدام التحشيدات كعمليات “جس نبض” للتقييم
  • استمرار جهود التهدئة من قبل القوة الوطنية المتحركة وقوات فض النزاع