التعاون الأكاديمي والبحثي بين وزارة التعليم العالي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي يمثل ركيزة أساسية لتعزيز منظومة التعليم والابتكار في مصر، حيث شهد اللقاء الأخير بين الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وتشيتوسي نوجوتشي الممثلة المقيمة الجديدة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر، بحضور الدكتور حسام عثمان نائب الوزير لشؤون الابتكار والبحث العلمي، توافقًا كبيرًا على تعزيز أوجه العمل المشترك بما يخدم الأهداف التنموية والمعرفية للبلاد.
سبل تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين التعليم العالي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر
تابع أيضاً تنسيق 2024.. أبرز مؤشرات القبول للكليات والمعاهد هذا العام وتغيرات غير متوقعة في نسب القبول
رحب الدكتور أيمن عاشور بالسيدة تشيتوسي نوجوتشي متوليًا منصب الممثلة المقيمة الجديدة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر منذ أغسطس 2025، معربًا عن تمنياته لها بالتوفيق والنجاح، كما أكد على أهمية التعاون الأكاديمي والبحثي بين وزارة التعليم العالي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي الذي أثمر خلال السنوات الماضية نتائج إيجابية تتمثل في المبادرات المشتركة مثل مبادرة “كُن مستعدًا” التي أثبتت نجاحها في تحقيق الأهداف التنموية.
وأضاف الوزير أن منظومة التعليم العالي في مصر شهدت توسعًا نوعيًا، تمثل في تأسيس جامعات جديدة قبل فتح أفرع للجامعات الأجنبية، إضافة إلى اعتماد نظام الدرجات العلمية المزدوجة بالتعاون مع مؤسسات تعليمية عالمية مرموقة، الأمر الذي يضخ مزيدًا من التنوع في مصادر التعليم العالي ما بين الجامعات الحكومية، والخاصة، والأهلية، والتكنولوجية، فضلاً عن الفرعيات الأجنبية التي تلبي التغيرات المتسارعة لسوق العمل محليًا وعالميًا.
دور سياسة الابتكار المستدام في تفعيل التعاون الأكاديمي والبحثي
أكد الدكتور أيمن عاشور على تميز وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في تأسيس منظومة شاملة لدعم الابتكار تضم الجامعات، المراكز البحثية، والمجالس المتخصصة، موضحًا أن إطلاق “السياسة الوطنية للابتكار المستدام” في فبراير 2025 جاء كإطار استراتيجي يهدف إلى ترسيخ مفهوم المجتمع المعرفي المبتكر والمستدام، ضمن استراتيجية التعليم العالي والبحث العلمي الوطنية، حيث يهدف هذا الإطار إلى رفع كفاءة الجامعات المصرية في التصنيفات الدولية، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية لوضع مصر في مصاف الدول التعليمية الرائدة على مستوى المنطقة.
وأشار الوزير إلى التقدم الملحوظ الذي سجلته الجامعات المصرية في الملف الدولي للتصنيفات، نتيجة الدعم المتواصل من الوزارة، مما يساهم في تعزيز سمعة المؤسسات التعليمية المصرية، ويجعل مصر وجهة تعليمية مفضلة في الشرق الأوسط، إفريقيا والعالم العربي.
توظيف الابتكار التكنولوجي لتحقيق التنمية المستدامة في مصر
خلال الاجتماع، تم بحث سبل تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي في مجال الابتكار مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، لا سيما من خلال مشروع تحويل مصر إلى مجتمع معرفي مبتكر ومستدام، الذي يهدف إلى استخدام الابتكار التكنولوجي كأداة رئيسية لخلق قيمة مضافة ودعم الاستدامة عبر مختلف قطاعات الإنتاج والخدمات.
ينبثق عن هذا المشروع خمس سياسات فرعية تستهدف:
- تطوير القدرات والأدوار الابتكارية لمؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي
- تعزيز الدور التنموي للجامعات ومراكز البحث العلمي
- تنويع مصادر وتمويل الابتكار لدعم التنمية المستدامة ورفع جودة الحياة
- تحسين بيئة العمل وترسيخ ثقافة العلم، الابتكار، وريادة الأعمال
- حوكمة السياسة الوطنية للابتكار المستدام لضمان تنفيذ فعال ومنسق
تأتي هذه السياسات كأداة استراتيجية لمواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة وتحقيق النمو المطلوب، بما ينعكس إيجابيًا على تحسين مستوى المعيشة ورفع قدرة مصر التنافسية على الصعيدين الإقليمي والدولي، حيث يجمع التعاون الأكاديمي والبحثي بين وزارة التعليم العالي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي على ضرورة تعزيز البنية التحتية للابتكار وتطوير برامج بحثية وابتكارية تواكب تطلعات الدولة نحو مجتمع معرفي مستدام يمتلك الأدوات العلمية والتقنية المتجددة.
«افتتاح قريب» أسعار تذاكر المتحف المصري الكبير 2025 وكيفية الحجز بسهولة
«صدمة جديدة» ارتفاع سعر طن الحديد اليوم في مصر ما السبب الحقيقي
«أسعار اليوم» سعر الذهب 27 مايو 2025 وما يقدمه الجواهرجي للعملاء
تحذير عاجل.. شقق الاسكان الاجتماعي تحت رقابة مشددة وغرامات جديدة تنتظر المخالفين
تألق ميسي الاستثنائي.. إنتر ميامي يضمن مقعده في نهائي كأس الدوريات بعد مباراة مثيرة
استعد للبرد.. حالة الطقس اليوم في السعودية الجمعة 18 أبريل 2025
«إجازة ممتدة» العطلة الأطول في العراق هذا الربيع تثير التساؤلات
«الأحدث الآن» سعر الدولار اليوم الثلاثاء 20 مايو 2025 أمام الجنيه ببنك مصر