تخفيف الأعباء.. وزارة التعليم تعلن خطة جديدة لإعادة هيكلة المرحلة الثانوية مع ضمان تدريس المناهج كاملة داخل الفصول.

إعادة هيكلة المرحلة الثانوية لتخفيف الأعباء عن الطلاب تهدف إلى إعادة المدرسة إلى موقعها الفعلي كبيئة تعليمية متكاملة، وإعادة الدور الأساسي للمعلم داخل الفصل، مما يضمن تدريس المناهج في الفترة الزمنية المحددة خلال العام الدراسي، مع التركيز على تخفيف الأعباء على الطلاب وأولياء الأمور. تأتي هذه الخطوة استجابة للحاجة إلى نظام متوازن يقلل الضغوط على الطالب ويعزز جودة التعليم في المرحلة الثانوية.

إعادة هيكلة المرحلة الثانوية وتوزيع المواد الدراسية بشكل متوازن

أكد شادي زلطة، المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، خلال لقائه مع الإعلامي أحمد فايق في برنامج «مصر تستطيع» على قناة «dmc»، أن إعادة هيكلة المرحلة الثانوية شملت إعادة توزيع المواد الدراسية بين الصفوف الأولى والثانية والثالثة الثانوية، بما يتيح للمعلم إكمال شرح المناهج ضمن الفترة الدراسية المقررة، دون تحميل الطلاب عددًا كبيرًا من المواد في وقت واحد. هذا التوزيع الجديد يساعد على تقليل الاعتماد على الدروس الخصوصية ويعيد الثقة في العملية التعليمية الرسمية داخل المدرسة، إذ كان الطلاب سابقًا يعانون من ضغوط دراسية أدت إلى اللجوء المكثف إلى الدروس الخصوصية.

أهمية تعزيز تواجد الطلاب داخل المدارس في ظل هيكلة المرحلة الثانوية

تسعى وزارة التربية والتعليم من خلال إعادة هيكلة المرحلة الثانوية إلى تعزيز تواجد الطلاب داخل المدارس، ورفع نسبة استفادتهم المباشرة من جودة التعليم المقدم. وأوضح زلطة أن هذه الخطوة جاءت بعد دراسة دقيقة لاحتياجات الطلاب وأولياء الأمور، حيث تم تصميم نظام يركز على جعل المدرسة مركزًا أساسيًا للتعلم الفعّال، بعيدًا عن الاعتماد على مصادر خارجية. تعزيز التواجد المدرسي يسهم في تحسين الأداء الدراسي وتنمية مهارات الطلاب بما يتناسب مع متطلبات المرحلة الثانوية الجديدة.

بناء منظومة تعليمية متوازنة تقضي على ظاهرة الدروس الخصوصية

تهدف إعادة هيكلة المرحلة الثانوية إلى بناء منظومة تعليمية متزنة تعيد المدرسة إلى مكانتها الحقيقية، وتضبط العلاقة بين الطالب والمعلم داخل الفصل بشكل أفضل، مما يسهم في القضاء على ظاهرة الدروس الخصوصية التي ازدادت خلال السنوات الماضية بسبب كثرة المناهج والأعباء الدراسية الثقيلة. كما أكد شادي زلطة أن تطوير النظام الجديد لا يقتصر على تحسين توزيع المناهج فقط، بل يشمل أيضًا الاهتمام بإعادة التوازن النفسي والاجتماعي للطلاب وأولياء الأمور، ما يعزز من الثقة في نظام التعليم الرسمي ويحفز الطلاب على الالتزام بالحضور والمشاركة الفعالة.

  • إعادة توزيع المواد الدراسية عبر الصفوف الثلاثة الثانوية
  • تعزيز دور المعلم داخل الفصل الدراسي
  • تقليل الاعتماد على الدروس الخصوصية
  • تحقيق استفادة مباشرة من العملية التعليمية داخل المدارس
  • دراسة احتياجات الطلاب وأولياء الأمور لضمان نظام متوازن