التحشيد الأكبر.. تعزيز عسكري ضخم يشعل التوتر بين مصراتة وطرابلس

التحشيد الأكبر.. وصول نحو ألف آلية عسكرية من مصراتة إلى طرابلس

شهدت العاصمة الليبية طرابلس تحشيدًا عسكريًا كبيرًا، حيث وصل نحو ألف آلية عسكرية من مدينة مصراتة خلال يومي الخميس والجمعة، شملت مصفحات ومدرعات وناقلات جنود، ما يعد التحشيد الأكبر منذ تصاعد التوتر بين حكومة الوحدة الوطنية وجهاز الردع الخاص.

تفاصيل التحشيد الأكبر وسط تصاعد التوترات بين مصراتة وطرابلس

وصلت قوة عسكرية ضخمة تضم نحو ألف آلية من مصراتة إلى طرابلس، في خطوة وصفتها المصادر الأمنية لتلفزيون “المسار” بالأضخم منذ بداية الخلافات بين حكومة الوحدة الوطنية وجهاز الردع الخاص، الذي يعتبر أحد أبرز التشكيلات المسلحة داخل العاصمة؛ حيث تضمنت هذه القافلة العسكرية مصفحات ومدرعات وناقلات جنود متعددة، مما يعكس حجم الاستعدادات وقوة التحشيد الأكبر بين الأطراف المتنازعة. وتأتي هذه التحركات في ظل توترات متزايدة بين تشكيلات موالية لرئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة وجهاز الردع بقيادة عبدالرؤوف كاره، الذي يسيطر على مواقع استراتيجية رئيسية مثل قاعدة معيتيقة، في ظل صراع على النفوذ داخل العاصمة طرابلس.

الاستعدادات العسكرية والمهلة التي منحت لجهاز الردع في طرابلس

بحسب المصادر الأمنية والتقارير الميدانية، هذه التحركات تنطوي على استعدادات عسكرية مكثفة تقودها تشكيلات موالية لعبد الحميد الدبيبة، حيث منحت وزارة الدفاع في حكومته جهاز الردع مهلة زمنية لا تتجاوز 48 ساعة للرد على مطالبها التي لم يكشف النقاب عنها، وتنتهي المهلة عند فجر يوم السبت. وفي حال عدم الاستجابة لهذه المطالب، ستصدر أوامر بالهجوم المباشر على مواقع جهاز الردع داخل قاعدة معيتيقة، مما يعكس حجم التصعيد والتوتر المتزايد في العاصمة طرابلس، ويؤكد أن التحشيد الأكبر لا يقتصر على التحركات فقط، بل يشمل استعدادات لعمليات عسكرية محتملة داخل المدينة.

  • وصول نحو 1000 آلية عسكرية تشمل مصفحات ومدرعات وناقلات جنود
  • قيادة التشكيلات الموالية لعبد الحميد الدبيبة
  • مهلة 48 ساعة من وزارة الدفاع لجهاز الردع للرد على المطالب
  • تهديد بالهجوم المباشر على مواقع الردع في قاعدة معيتيقة

الخلفيات والصراع المستمر بين تشكيلات مصراتة وجهاز الردع في طرابلس

يركز التحشيد الأكبر في طرابلس على الصراع المستمر بين حكومة الوحدة الوطنية وجهاز الردع الخاص، حيث تستمر الخلافات بين الطرفين في التصاعد، خاصة مع سيطرة جهاز الردع بقيادة عبدالرؤوف كاره على مراكز نفوذ حيوية داخل طرابلس. يأتي هذا التحشيد العسكري كرد فعل لدعم التشكيلات التي وعلى علاقة وثيقة برئيس الحكومة، مع وجود مؤشرات على تصعيد مباشر في حال عدم التوصل إلى اتفاق خلال المهلة المحددة، ما يجعل الوضع في العاصمة أكثر تعقيدًا وحساسية. تنعكس هذه التحركات على المشهد السياسي والعسكري في ليبيا، خصوصًا وأنها تجسد حالة من الصراع المسلح الخفي الذي قد يتحول إلى مواجهات مفتوحة وسط العاصمة طرابلس.

العنصر التفاصيل
عدد الآليات نحو 1000 آلية عسكرية
نوع الآليات مصفحات، مدرعات، ناقلات جنود
قائد جهاز الردع عبدالرؤوف كاره
المواقع الاستراتيجية قاعدة معيتيقة
مهلة الرد 48 ساعة