تعليق ناري.. عضو إدارة الزمالك يرد لأول مرة على قرار اعتزال شيكابالا ويكشف التفاصيل الحصرية

شيكابالا والقصة التي لا تنتهي مع نادي الزمالك تظل حاضرة في ذاكرة الجماهير التي عاشت معه أجمل لحظات الكرة المصرية، حيث كان دائماً رمز الولاء والتميز داخل قلعة الأبيض، وقرار اعتزاله كان بمثابة فصل جديد في مشواره الغني بالإنجازات والذكريات.

رامي نصوحي يعبّر عن قصة شيكابالا التي لا تنتهي مع الزمالك

في تعليق مؤثر عبر حسابه على «فيس بوك»، وصف رامي نصوحي، عضو مجلس إدارة نادي الزمالك، قصة شيكابالا بأنها ليست كبقية القصص التي لها نهاية، موضحًا أن أسطورة القلعة البيضاء عمرها لا تنتهي. ذكر نصوحي أن شيكابالا كان صديق طفولته وأسطورته المفضلة، كما أن حبه للنادي الأبيض نشأ بفضله. استعرض نصوحي مسيرة شيكابالا التي تجمع بين لحظات الفرح والحزن، معلناً أن مشاعره تجاه قائد الفريق لا توصف بالكلمات، ومستبقيًا مشهدًا جديدًا ينتظر قدوم آدم محمود عبد الرازق شيكابالا، في إشارة إلى الجيل الجديد الذي يحمل نفس اسم ورحلة العطاء.

بداية شيكابالا مع الزمالك وتسجيله الهدف الأول

كانت انطلاقة شيكابالا مع نادي الزمالك يوم 16 يناير 2003، حين شارك في مباراة ذهاب دور الـ16 من بطولة كأس مصر أمام غزل المحلة، حيث تميز بتسجيله هدف الفوز الوحيد لفريقه. هذه اللحظة شكلت نقطة انطلاق حجر الأساس لمسيرة لاعب استثنائي ظل يجذب الأنظار بمهاراته وروحه القتالية، مما جعله أحد أبرز رموز القلعة البيضاء عبر أكثر من عقدين من الزمن.

إنجازات شيكابالا وبطولاته مع الزمالك التي توجته على العرش

يمتلك شيكابالا سجلاً حافلاً من البطولات، وحصد 18 لقبًا مع نادي الزمالك، مما جعله اللاعب الأكثر تتويجًا بتاريخ النادي، ويشمل ذلك أربع بطولات للدوري المصري، وسبع ألقاب لكأس مصر، بالإضافة إلى ثلاث ألقاب لكأس السوبر الأفريقي، مرتين لكأس السوبر المصري، لقب واحد لكأس الكونفدرالية، بالإضافة إلى كأس دوري أبطال أفريقيا.

  • الدوري المصري: 4 مرات
  • كأس مصر: 7 مرات
  • كأس السوبر الأفريقي: 3 مرات
  • كأس السوبر المصري: مرتين
  • كأس الكونفدرالية الإفريقية: مرة واحدة
  • دوري أبطال أفريقيا: مرة واحدة
البطولة عدد المرات
الدوري المصري 4
كأس مصر 7
كأس السوبر الأفريقي 3
كأس السوبر المصري 2
كأس الكونفدرالية 1
دوري أبطال أفريقيا 1

تُعتبر قصة شيكابالا مع نادي الزمالك مثالاً ملهماً على العطاء المستمر والوفاء، حيث تحمل توقيعه تأثيرًا استثنائيًا في تاريخ الكرة المصرية، وأيقونةً بقيت محفورة في ذاكرة كل مشجع. رحلته مع الأبيض لا تمثل نهاية بل بداية لفصل جديد يخلده محبوه وينتظرون فيه من يحمل الراية مستقبلاً.