100 مليون.. محسن صالح يوضح الأسباب التي تمنع وصول أي لاعب بالدوري المصري لهذا الرقم القياسي

لا يوجد لاعب في الدوري المصري يستحق 100 مليون جنيه، هذا ما أكده محسن صالح، رئيس لجنة التخطيط السابق في النادي الأهلي، مشددًا على أن مبالغ التعاقدات في الدوري غريبة تمامًا ولا تتناسب مع الإمكانيات المتاحة، لا سيما وأنه لا يوجد لاعب يمتلك قدرة خارقة لتحريك الكرات من المرمى إلى المرمى، ما يجعل هذه الأرقام غير مبررة على الإطلاق.

محسن صالح يؤكد عدم وجود لاعب يستحق 100 مليون جنيه في الدوري المصري

في حديثه التليفزيوني، شدد محسن صالح على أنه لا وجود لأي لاعب في الدوري المصري يستحق 100 أو حتى 50 مليون جنيه، معتبرًا أن هذه المبالغ مرتفعة جدًا ولا تعكس الواقع الرياضي أو المالي للأندية المحلية. بحسب صالح، فإن التوظيف يجب أن يراعي إمكانيات الأندية المادية، لأن الأرقام التي تُصرف حالياً في صفقات لاعبين تبدو غريبة وغير منطقية، مشيرًا إلى أن الدوري لا يمتلك لاعبًا خارقًا يستحق مثل هذه العقود.

كما أوضح صالح أن هذه القيم في التعاقدات سببها مغالاة غير مبررة، وأننا بعيدون تمامًا عن وجود لاعب “سوبر مان” يتحكم في مجريات اللعب من المرمى إلى المرمى، مما يجعل من الضروري أن تراعي الأندية حدودها المالية وأن تكون أكثر واقعية في صرف الأموال، لأنها تعكس جودة المنظومة الكروية وأدائها.

تقييم محسن صالح لأداء فريق الأهلي وإدارة المنظومة الكروية

أفصح محسن صالح عن رأيه بشفافية فيما يتعلق بالنادي الأهلي، مبررًا انتقاداته بأنها تعكس وجهة نظر أي مشجع عادي وليس كشف أسرار خاصة، لافتًا إلى أن التأخير في إقالة المدرب السابق كولر كان سيكلف الفريق خسارة الدوري، ومع ذلك لا يرى خوفًا على قدرة الأهلي تحت أي قيادة فنية حالية أو مستقبلية.

كما أشار إلى دعمه لاستمرار خوسيه ريبيرو مع الفريق رغم اعتقاده أن المدرب لا يرتقي تمامًا إلى مستوى قيادة الأهلي، لكنه غير قلق على الفريق في الوقت الراهن. وأوضح أن إدارة المنظومة الكروية تحتاج إلى “الكياسة والخبرة” في التعامل مع النجوم والموهوبين، مؤكداً أن وجود عدد كبير من النجوم لا يمثل مشكلة إذا كانت هناك شخصية قوية تتحكم في التشكيل وتوجه اللاعبين كما فعل جوزيه في فترته السابقة.

ملاحظات حول عقود اللاعبين في الدوري المصري وأهميتها للإدارة الفنية

فيما يتعلق بالأرقام الكبيرة التي تظهر في عقود اللاعبين بالدوري المصري، نوه محسن صالح بأنها مسألة تتطلب إعادة نظر حقيقية من جميع الأطراف، خاصة وأن المنافسة الفنية تحتاج إلى استقرار مالي وإداري بعيدًا عن المغالاة. وأضاف أن على الأندية أن تركز على:

  • تقييم واقعي لإمكانيات اللاعبين الفنية
  • العمل ضمن حدود الميزانيات المتاحة
  • إدارة منظومة احترافية بعيدة عن الاندفاع والضغوط المادية

وهنا جدول بسيط يوضح الفرق بين مبالغ العقود المتداولة وإمكانيات الأندية المالية بحسب ما أشار إليه صالح:

الجانب الوضع الفعلي
عقود اللاعبين في بعض الصفقات تكلفة بالملايين تفوق قدرات الأندية
إمكانيات الأندية المالية محدودة ولا تسمح بصرف مبالغ ضخمة

محسن صالح وضع النقاط على الحروف بخصوص الواقع الحقيقي للدوري المصري، مؤكدًا ضرورة التوازن بين الطموحات المالية والفنية لإعادة الهيبة والاستقرار للكرة المصرية، بعيدًا عن الاندفاع والقرارات غير المدروسة التي قد تضر بالمستقبل الرياضي.