احتساب الأجر.. قانون العمل الجديد يغير قواعد الدفع في القطاع الخاص ابتداءً من سبتمبر 2025

قانون العمل الجديد يحدد طريقة احتساب الأجر في القطاع الخاص بداية من سبتمبر 2025، مما يجعل كل من العاملين وأصحاب العمل على استعداد لتغيير جوهري في كيفية تحديد الأجور، مع الأخذ بعين الاعتبار شروطًا واضحة ومعايير دقيقة لضمان حقوق الطرفين؛ هذا التوجه يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق العدالة وتحسين بيئة العمل في القطاع الخاص.

تفسير قانون العمل الجديد لطريقة احتساب الأجر في القطاع الخاص

يُبيّن قانون العمل الجديد أن احتساب الأجر في القطاع الخاص ابتداءً من سبتمبر 2025 يعتمد أساسًا على عدة مصادر رسمية ومتداخلة لضمان الشفافية؛ من أهمها عقد العمل الفردي الموقع بين العامل وصاحب العمل، إضافة إلى الاتفاقيات الجماعية المعتمدة داخل المنشأة، واللوائح التنظيمية الرسمية التي تُصدرها الجهات المختصة لكل منشأة على حدة. وإذا غاب أيّ من هذه المستندات، يحق للعامل المطالبة بأجر المثل، وهو الأجر الذي يتقاضاه أشخاص يشغلون نفس الوظيفة في الجهة نفسها أو في جهات مماثلة، وهذا يحمي العامل من التعرض لظلم الأجور أو التمييز.

في حال تعذر تحديد أجر المثل، ينتقل العامل إلى الاعتماد على عرف المهنة السائد داخل المنشأة، وهو معيار غير رسمي لكنه معتمد في تحديد الأجور. وفي حالة عدم توفر هذا العرف، يلجأ العامل إلى المحكمة العمالية المختصة، حيث يقوم قاضي الأمور الوقتية بتقدير الأجر بما يتناسب مع مبادئ العدالة والإنصاف، وهو أمر يعزز الدور الرقابي القانوني ويحفظ حقوق العاملين بشكل فعلي.

آليات صرف الأجور وفق قانون العمل الجديد في القطاع الخاص بداية من سبتمبر 2025

أبرز متطلبات قانون العمل الجديد هو تنظيم آليات صرف الأجور للمساعدة في حماية حقوق العمال ومنع التأخر أو التلاعب بالمستحقات، إذ يُشدد القانون على ضرورة صرف الأجور في أيام العمل الرسمية داخل مقر العمل أو عبر التحويل البنكي لحساب الموظف الشخصي، مع إقرار صرف الأجور فقط بالعملة المتداولة والقانونية داخل الدولة، وهي الجنيه المصري. ويُضفي هذا الإجراء شفافية ومصداقية على عملية الدفع، كما يعزز من إمكانية مراقبة الحسابات المالية والحد من الخلافات بين الطرفين، خاصة في ظل التركيز الكبير على التحويل البنكي كأولوية لعملية الصرف.

أهمية تطبيق قانون العمل الجديد وطريقة احتساب الأجر في القطاع الخاص بداية من سبتمبر 2025

الهدف من تطبيق قانون العمل الجديد وشرح طريقة احتساب الأجر في القطاع الخاص بداية من سبتمبر 2025 يتمثل في إحداث نقلة نوعية في التعامل المالي بين أصحاب العمل والموظفين بعد سنوات من مطالبات الإصلاح. الجدوى من هذه التعديلات تأتي من إرساء معايير محددة توحد طريقة احتساب الأجر عبر الاستناد إلى الوثائق الرسمية والعرف المهني، فضلاً عن أجر المثل، مما يقلل فرص التفاوت غير المبرر في مستويات الأجور والاستغلال المحتمل للعاملين في القطاع الخاص. كما يُعتبر منح المحكمة العمالية دورًا في الفصل في المنازعات حول الأجور عاملًا أساسيًا في دعم الحماية القانونية للعمال.

يمكن للعاملين الاستفادة من نصائح عملية قبل بدء تطبيق القانون لضمان حقوقهم، مثل:

  • مراجعة عقد العمل والتأكد من توثيقه رسميًا لضمان حقوق واضحة وموثقة.
  • الاحتفاظ بأي مستندات تثبت الأجر الفعلي في حال غياب عقد مكتوب مثل كشوف المرتبات أو التحويلات البنكية أو الإيميلات.
  • التواصل مع الشؤون القانونية أو اللجوء إلى المحكمة العمالية في حال عدم تطبيق نظام أجر المثل أو وجود خلاف حول تحديد الأجر.
  • متابعة المنشورات والتحديثات الرسمية الصادرة عن وزارة القوى العاملة المتعلقة بتطبيق القانون.
العنصر المتطلبات وفق القانون الجديد
طريقة احتساب الأجر عقد العمل، الاتفاقيات الجماعية، اللائحة، أجر المثل، عرف المهنة، تقدير المحكمة
آلية صرف الأجر في أيام العمل الرسمية، داخل مقر العمل أو بالتحويل البنكي، بالعملة القانونية

مع اقتراب موعد بداية تطبيق قانون العمل الجديد، يُتوقع أن تسهم هذه التنظيمات في إرساء بيئة عمل أكثر عدالة ووضوحًا، ما يعزز التوازن في العلاقة التعاقدية بين العامل وصاحب العمل، ويمنح كل طرف حقوقه الواجب توفيرها وفقًا لمعايير قانونية ثابتة. هذا الإصلاح يمثل خطوة مهمة لتطوير سوق العمل الخاص وضمان استقرار حقوق الأجور لجميع العاملين بدءًا من سبتمبر 2025.