تراجع الفائدة.. تحركات سعر الذهب تحت المجهر مع احتمالات التعديل الأمريكية

سعر الفائدة وخفضها من قبل البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تظهر تأثيرًا مباشرًا على أسعار الذهب والسلع الأساسية، حيث إن خفض سعر الفائدة يُقلل تكلفة الفرصة البديلة لاقتناء الذهب الذي لا يدر عائدًا، مما يدعم ارتفاع قيمته في الأسواق العالمية. توقعات خفض أسعار الفائدة، خصوصًا في اجتماع سبتمبر، تزيد من جاذبية الذهب للمستثمرين مع ارتفاع احتمال الخفض إلى 89% بعد بيانات التضخم الأخيرة.

تأثير سعر الفائدة على أسعار الذهب اليوم ومستوى الطلب

يؤثر سعر الفائدة بشكل واضح على أسعار الذهب اليوم، إذ يظهر السوق تفاعلًا إيجابيًا مع التوقعات المتزايدة لخفضها هذا العام، خاصة من قبل البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. سجلت أسعار الذهب عيارات مختلفة ارتفاعات ملحوظة:

نوع الذهب السعر بالجنيه المصري
عيار 24 5354 جنيهًا
عيار 21 4685 جنيهًا
عيار 18 4015 جنيهًا
الجنيه الذهب 37,480 جنيهًا

حقق سعر أونصة الذهب ارتفاعًا بنسبة 2.3% خلال الأسبوع الماضي، ليصل إلى 3453 دولارًا كنقطة قصوى خلال أكثر من 4 أشهر، قبل أن يغلق الأسبوع عند 3447 دولارًا، من مستوى افتتاح بلغ 3368 دولارًا. هذا الأداء يعكس تأثير خفض سعر الفائدة على تعزيز الطلب، مما يدفع الأسعار بالقرب من مستوياتها التاريخية التي سجلها الذهب في أبريل عند 3500 دولار للأونصة.

العوامل الاقتصادية المؤثرة على سعر الفائدة وأسعار الذهب

تعد مؤشرات الاقتصاد الأمريكي من العوامل الرئيسية التي تؤثر على سعر الفائدة وتوقعات خفضها، حيث شهد يوليو زيادة ملحوظة في إنفاق المستهلكين، إلى جانب ارتفاع التضخم الأساسي بسبب الرسوم الجمركية على الواردات التي رفعت أسعار بعض السلع الأساسية. وتوافق مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي مع التوقعات بصعود 0.2% شهريًا و2.6% سنويًا، مما يعزز فرص البنك الاحتياطي الفيدرالي في اتخاذ قرار خفض سعر الفائدة لاحقًا.

في نفس السياق، تراجع مؤشر الدولار الذي يقيس أداؤه مقابل سلة من ست عملات رئيسية بنسبة 2.2% خلال أغسطس، مما صبّ في مصلحة دعم أسعار الذهب الذي له علاقة عكسية مع الدولار، باعتباره سلعة تسعر بالعملة الأمريكية. يغذي هذا التراجع التوقعات بارتفاع أسعار الذهب في ظل خفض سعر الفائدة من البنك المركزي الأمريكي.

تداخلات السياسة وتوجهات المضاربة على الذهب في ظل خفض سعر الفائدة

لا تزال التوترات السياسية تشكل عاملًا مؤثرًا، إذ ينتظر المتداولون ورقة قانونية حاسمة بشأن تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إدارة البنك الاحتياطي الفيدرالي، خصوصًا موضوع إقالة ليزا كوك محافظ البنك، مع رفع دعوى قضائية من الأخيرة تدعي عدم وجود سبب وجيه للإقالة. هذا المشهد السياسي يعزز من حالة عدم اليقين ويزيد من قيمة الذهب كملاذ آمن.

أظهر تقرير لجنة تداول السلع الآجلة لأسبوع 26 أغسطس ارتفاع طلب المضاربة على عقود الذهب، حيث ارتفعت عقود الشراء بمقدار 490 عقدًا، في حين انخفضت عقود البيع بمقدار 1231 عقدًا، ما يعكس تحسن الإقبال على الذهب بدعم توقعات خفض سعر الفائدة. هذا ينم عن عودة قوية للمضاربين الذين يستفيدون من التغيرات في السياسة النقدية لدعم استراتيجياتهم.

  • زيادة توقعات خفض سعر الفائدة إلى 89% اعتبارًا من سبتمبر تعزيز الطلب على الذهب
  • انعكاس انخفاض مؤشر الدولار إيجابًا على أسعار الذهب عالميًا
  • ارتفاع مؤشرات التضخم واستهلاك المستهلكين يتوافق مع سيناريو خفض الفائدة
  • تزايد حركة المضاربات على الذهب يعكس فرص الاستثمار في ظل السياسة النقدية المتغيرة