اتفاق محتمل.. مصدر عسكري يوضح تفاصيل اللقاء بين المنفي والدبيبة والتطورات القادمة

مصدر عسكري يكشف حقيقة التوصل لاتفاق بين المنفي والدبيبة نفى مصدر عسكري بشكل قاطع صحة ما تم تداوله عن وجود اتفاق مبدئي بين المجلس الرئاسي الليبي برئاسة محمد المنفي وحكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، مؤكدًا أن الاجتماعات الجارية حتى الآن لم تُحقق أي نتائج أو مخرجات مهمة تذكر، مما يعكس حالة عدم التوافق المستمرة بين الطرفين.

التوضيح العسكري حول حقيقة التوصل لاتفاق بين المنفي والدبيبة

أكد المصدر العسكري، في بيان رسمي، أن الأخبار المتداولة بشأن صياغة إطار توافقي بين المنفي والدبيبة ليست سوى إشاعات غير دقيقة ومبكرة، موضحًا أن الاجتماعات التي جرت لم تتجاوز مرحلة التشاور الأولي، ولم تسفر عن أي اتفاق رسمي يمكن تطبيقه على أرض الواقع. وأضاف أن الانقسامات المؤسسية واختلاف المواقف ما زالت تعيق الوصول إلى تفاهمات واضحة، مشيرًا إلى أن الوضع السياسي الراهن يشوبه الكثير من التعقيد، رغم الأهمية الكبيرة لهذه اللقاءات.

الأسباب التي أدت لتأجيل الاتفاق بين المنفي والدبيبة

تعود أسباب عدم التوصل لاتفاق بين المنفي والدبيبة إلى عوامل متعددة تتمثل في استمرار الانقسامات السياسية والتوترات الأمنية المتصاعدة في العاصمة طرابلس، والتي تلعب دورًا كبيرًا في إبطاء وتيرة التوافق. وقد حذر المصدر العسكري من أن تقدم التحركات الميدانية السريعة لبعض التشكيلات العسكرية التابعة للطرفين يزيد من تعقيد المشهد الأمني والسياسي، ويُضعف فرص التهدئة والاستقرار. ومن أبرز التحديات التي تواجه التوافق:

  • الخلافات المؤسسية بين المجلس الرئاسي وحكومة الوحدة الوطنية
  • الاختلافات في المواقف والتوجهات السياسية
  • التنافس العسكري المكثف بين التشكيلات المسلحة في طرابلس
  • غياب الآليات الفعالة لتطبيق أي تفاهمات محتملة

تداعيات الجمود السياسي على فرص الاتفاق بين المنفي والدبيبة

يعكس عدم التوصل لاتفاق بين المنفي والدبيبة استمرار حالة الجمود السياسي التي تسيطر على المشهد الليبي، مع تصاعد التوترات الأمنية التي تؤثر سلبًا على جهود تحقيق الاستقرار. وأوضح المصدر أن هذا الجمود يعزز من فرص اشتداد النزاعات بين الأطراف، ويجعل احتمالية الوصول إلى حلول عملية أمراً بعيد المنال في المدى القريب. كما أن الحالة الراهنة تضعف من قدرة المؤسسات الحكومية على العمل بكفاءة، وتؤثر على مسيرة إعادة بناء الدولة واستعادة الأمن.

العامل التأثير على الاتفاق
التوترات الأمنية في طرابلس تعقيد المشهد وإضعاف فرص التهدئة
الانقسامات المؤسسية تعطيل القرارات المشتركة
الحوارات غير المثمرة عدم التوصل إلى تفاهمات قابلة للتنفيذ

يبقى المشهد السياسي الليبي محاطًا بعدم الاستقرار، في ظل غياب اتفاقيات واضحة بين المنفي والدبيبة، ما يفرض تحديات كبيرة أمام المستقبل السياسي والاقتصادي للبلاد، خصوصًا مع استمرار الصراعات الميدانية وتصاعد الخلافات السياسية التي تعمّق حالة الانقسام وتزيد من هشاشة الوضع الداخلي.