مواجهة بيراميدز تعتبر واحدة من أسوأ مباريات الأهلي في تاريخه، خاصة بعد الخسارة بثنائية دون رد في الجولة الخامسة من الدوري المصري الممتاز، حيث غابت الروح القتالية التي تميز بها لاعبو القلعة الحمراء، وأظهر أغلب اللاعبين تراجعًا ملحوظًا في الأداء مما أثار قلق الجماهير والمتابعين.
لماذا تعتبر مواجهة بيراميدز أسوأ مباريات الأهلي في التاريخ؟
أكد ياسر ريان، نجم الأهلي الأسبق، أن اللقاء الذي جمع فريقه السابق مع بيراميدز كان من أسوأ مباريات الأهلي على مر الزمن، مشيرًا إلى غياب الحماسة والجدية داخل الملعب، وهو ما انعكس بشكل سلبي على أداء اللاعبين بشكل جماعي، فتراجع المستوى كان واضحًا وانتفاء الروح القتالية التي عرف بها الفريق الأحمر في كل المواجهات الكبرى. وأوضح ريان أن لاعبي الأهلي لم يقدموا مستواهم الطبيعي، بل وبدا الاستهتار حاضرًا بشكل غير مقبول، خاصة من بعض لاعبي الخط الأمامي مثل أحمد سيد زيزو، الذي ظهر وكأنه “لا يرى نفسه داخل الأهلي”، على حد قوله. كما أشار إلى أن بيراميدز لم يكن في أفضل تطبيقهما لكن تراجع أداء الأهلي هو الذي منح المنافس الأفضلية والنتيجة.
ما هي التغييرات التي يحتاجها الأهلي بعد مواجهة بيراميدز؟
بحسب تصريحات ياسر ريان في برنامج «استاد المحور»؛ يحتاج الأهلي إلى مدرب يتمتع بشخصية قوية وجادة، تتخطى الجانب الفني والتكتيكي، لتشمل القدرة على إدارة الفريق الاجتماعي والسيطرة على اللاعبين، واستعادة الشخصية القتالية المعروفة للنادي داخل ميدان اللعب. ولفت ريان إلى أن شخصية المدير الفني الحالي ريكاردو سواريش “هادئة جدًا” ولا تتناسب مع طبيعة الأهلي التي تتطلب قيادة أكثر حزمًا وسيطرة. كما أكد أن أي لاعب لا يقدم الأداء المطلوب يجب أن يتراجع إلى دكة البدلاء حتى يستعيد مستواه، حيث بات واضحًا أن لاعبي الأهلي فقدوا تأثيرهم المميز وشخصية النادي التي اعتاد عليها الجمهور.
تقييم التغييرات في تشكيلة الأهلي وتأثيرها بعد مواجهة بيراميدز
أعرب ياسر ريان عن اندهاشه من رحيل كريم الدبيس، الذي يراه أكثر كفاءة من محمد شكري المنتقل حديثًا إلى صفوف الأحمر، معتبرًا أن القرار لم يكن موفقًا أبدًا، كما أكد أن خروج المهاجم وسام أبو علي أثر سلبًا على قوة الهجوم، خاصة في ظل عدم قدرة محمد شريف على تعويض الغياب بكفاءة عالية. وأضاف ريان أن التونسي محمد علي بن رمضان لم يقدم أي إضافة تذكر منذ انضمامه، مما يضيف مزيدًا من التحديات لترميم صفوف الفريق الهجومية.
- غياب الروح القتالية والدافع داخل الملعب.
- الحاجة إلى مدرب ذو شخصية قوية قادرة على استعادة هيبة الأهلي.
- ضرورة إرجاع بعض اللاعبين إلى مقاعد البدلاء لاستعادة مستواهم.
- أخطاء الإدارة في التعاقدات وتأثيرها المباشر على خط الهجوم.
تجسد مواجهة بيراميدز أزمة حقيقية للأهلي تحتاج إلى حلول سريعة وعمل دؤوب لاستعادة مكانة النادي وتاريخه العريق، حيث صار من الضروري إعادة بناء شخصية الفريق داخل الملعب، عبر إعادة الروح القتالية، وتحسين الأداء من اللاعبين الرئيسيين، خاصة في الخطوط الأمامية. يبقى الطريق أمام الأهلي طويلًا لاستعادة بريقه، ويتطلب ذلك تغييرات جذرية مدعومة بقيادة فنية ذات شخصية قوية تزرع الانضباط والثقة للاعبين، وتعيد للأحمر هيبته داخل الملاعب بخطوات واضحة ومحددة.