توقيع تاريخي.. رئيس الوزراء العراقي يدشن انطلاقة الشركة الوطنية للهاتف النقال ويكشف خططه المستقبلية

الشركة الوطنية للهاتف النقال تمثل خطوة رائدة في تطوير قطاع الاتصالات داخل العراق، حيث رعى رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، توقيع عقد تأسيس هذه الشركة التي تهدف لتقديم خدمات الهاتف النقال باستخدام تقنية الجيل الخامس (5G) الحديثة، مع مساهمة ثلاث جهات حكومية لتعزيز الاقتصاد الوطني وافتتاح آفاق جديدة في المنافسة بالقطاع.

تأسيس الشركة الوطنية للهاتف النقال بين الجهات الحكومية ودورها في تطوير الاتصالات

شهد توقيع عقد التأسيس للشركة الوطنية للهاتف النقال، التي تم إقرارها ضمن البرنامج الحكومي، مشاركة ثلاث جهات رسمية وهي صندوق تقاعد موظفي الدولة، والمصرف العراقي للتجارة، وشركة السلام العامة التابعة لوزارة الاتصالات، حيث تم تأسيس الشركة كشركة مساهمة عامة بهدف تطوير خدمات الاتصالات في العراق وتحسين جودتها للمواطنين. هذه الخطوة تعكس حرص الحكومة على الاستفادة من الخبرات الوطنية وتعزيز دور القطاع العام جنبًا إلى جنب مع القطاع الخاص لضمان بيئة تنافسية عادلة تخدم مصلحة المستخدمين وتدعم الاقتصاد غير النفطي.

وأكد رئيس مجلس الوزراء على أن الشركة الوطنية للهاتف النقال ستلعب دورًا مهمًا في إدخال تقنيات متطورة كالجيل الخامس (5G) إلى السوق العراقية، مما ينسجم مع توجه الحكومة نحو تطوير البنية التحتية للاتصالات وتوفير خدمات عالية الجودة شاملة لمختلف القطاعات مثل الاقتصاد والتعليم والتنمية.

آلية مساهمة الجهات الحكومية وأهمية اكتتاب المواطنين في الشركة الوطنية للهاتف النقال

تعد الشركة الوطنية للهاتف النقال مشروعًا غير مسبوق بدخول ثلاث جهات حكومية في تأسيسها، حيث تم تقسيم رأس مال الشركة بالتساوي بين وزارة الاتصالات (شركة السلام العامة)، وهيأة التقاعد العامة (صندوق تقاعد موظفي الدولة)، والمصرف العراقي للتجارة، بحيث تمتلك كل جهة ثلث رأس المال مع تمويل طويل الأمد في إطار قانون الشركات رقم 21 لسنة 1997 المعدل، مع اشتراط موافقة مجلس الوزراء على تعيين أعضاء الهيئة العامة للشركة.

ويندرج ضمن الخطة الحكومية أيضًا توفير فرصة اكتتاب المواطنين للمساهمة في رأس مال هذه الشركة، ما يجعلها أحد الأدوات الاستراتيجية لتعزيز الاقتصاد غير النفطي، ويخلق بيئة تنافسية صحية بين القطاعين العام والخاص، بهدف تقديم أفضل خدمات الاتصالات وتحقيق التنمية المستدامة.

مبادرات موازية لدعم التنظيم الحضري وأثرها على قطاع الاتصالات والخدمات الشعبية

بالتزامن مع تأسيس الشركة الوطنية للهاتف النقال، توجّه رئيس مجلس الوزراء ضمن حملة “بغداد أجمل” الثانية بإعادة تأهيل وتنظيم الشوارع والأحياء والأسواق الشعبية، مع تخصيص مساحات نظامية لخدمة الباعة المتجولين وأصحاب المحال غير النظامية التي أزيلت من الشوارع العامة. وتأتي هذه المبادرة لضمان تنظيم العمل التجاري بطرق تحترم قواعد السلامة العامة وتعليمات الدفاع المدني، بالإضافة إلى وضعها ضمن اشتراطات أمانة بغداد التي تمنع الإضرار بالملكية العامة أو قطع حركة السير.

ويمنح هذا التوجّه المتضررين فرصة للاستمرار في نشاطهم التجاري بمواقع بديلة منظّمة، مما يسهم في استقرار الأسواق ودعم الاقتصاد المحلي في آن واحد.

الجهة نسبة المساهمة في رأس مال الشركة
وزارة الاتصالات / شركة السلام العامة 33.3%
صندوق تقاعد موظفي الدولة / الهيئة العامة للتقاعد 33.3%
المصرف العراقي للتجارة (TBI) 33.3%
  • الشركة الوطنية للهاتف النقال ستقدم خدمات متطورة باستخدام تقنية الجيل الخامس (5G)
  • تسهيل اكتتاب المواطنين للمساهمة في رأس مال الشركة لتعزيز الاقتصاد الوطني
  • خلق بيئة تنافسية بين القطاعين العام والخاص بهدف رفع جودة الخدمات
  • تنظيم الأسواق الشعبية وتعزيز السلامة العامة ضمن حملة بغداد أجمل