سافرت لقضاء عطلة مع أخوالها في مطروح، الطفلة رحمة البالغة من العمر أربعة عشر عامًا، التي كانت إحدى ضحايا حادث قطار مطروح الأليم؛ حيث شهدت قرية عرب أبو ذكري التابعة لمركز قويسنا بمحافظة المنوفية حالة من الحزن العميق بعد مقتلها في الحادث. رحمة أنهت مؤخرًا امتحانات الصف الثالث الإعدادي، وسافرت للإجازة الصيفية مع أخوالها لتفاجئ الأسرة بوفاتها فجأةً في هذه المأساة.
تفاصيل حادث قطار مطروح ومآسي العائلة بعد وفاة الطفلة رحمة
تلقت أسرة الطفلة رحمة نص الخبر المؤلم من أخوالها الذين كانوا برفقتها يوم الحادث، وأبلغوهم بأن القطار الذي كانت تستقله تعرض لانقلاب وتم نقلها إلى مستشفى رأس الحكمة. جد الطفلة في تصريح لـ«المصري اليوم» أكد أن خالة رحمة كانت برفقتها أثناء وقوع الحادث، لكنها أصيبت بصدمة نفسية شديدة جعلتها تفقد القدرة على الكلام، ما استدعى نقلها فورًا لتلقي العلاج الطبي المناسب، مطالبًا الجهات المسؤولة بسرعة محاسبة المقصرين في مرفق السكة الحديد لضمان عدم تكرار هذه الحوادث المأساوية.
كيف كشف والد الضحية تفاصيل مأساة طفلة سافرت لقضاء عطلة مع أخوالها في حادث قطار مطروح
أوضح والد رحمة أن الفرح كان يملأ أجواء العائلة عندما أرسل ابنته للإجازة الصيفية مع أخوالها، وكان قد تلقى اتصالًا يؤكد أن القطار تعرض لحادث، لكن ابنته بخير وتعاني فقط من جروح بسيطة، إذ لم يكن يتوقع الصدمة التي ستنتظره عند وصوله مستشفى رأس الحكمة. تفاجأ الأب، وهو أمام ثلاجة حفظ الجثامين، برؤية ابنته ملفوفة وملامحها مشوهة بفعل الحادث، لكنه تعرف عليها من خلال شعرها وملابسها، حيث اضطر للحصول على إذن من النيابة لفتح الثلاجة والتأكد من هوية الجثمان. هذه اللحظة الفاجعة فتحت جرحًا عميقًا في قلب الأب الذي عاهد نفسه على السعي خلف العدالة واسترداد حق الطفلة.
مطالب الأسرة والآثار النفسية لحادث قطار مطروح على أقارب الطفلة رحمة
تعيش عائلة الطفلة رحمة حالة انهيار نفسي غير مسبوق، ولا سيما والدتها التي تدهورت حالتها الصحية والنفسية بشدة بسبب الفاجعة. تستنكر الأسرة استمرار الإهمال في مرفق السكة الحديد، وتطالب بسرعة محاسبة المسؤولين عن الحادث لضمان السلامة ومنع وقوع المزيد من الأرواح. ومن بين المطالب التي طرحتها الأسرة:
- التحقيق العاجل في أسباب حادث قطار مطروح
- تطوير إجراءات السلامة على خطوط السكك الحديدية
- توفير الدعم النفسي لعائلات الضحايا
- تعويض عادل لكل من فقد عزيزًا في الحادث
تعكس مأساة رحمة حجم الخسائر التي خلفها حادث قطار مطروح، كما توضح الحاجة الملحة إلى إصلاحات حقيقية في منظومة النقل بالسكك الحديدية المصرية. تبقى قصة رحمة درسًا مؤلمًا يخرج من بين أنقاض الحادث لتذكير الجميع بأهمية السلامة وحفظ الأرواح، لا سيما في أوقات الإجازات التي عادة ما تحمل الفرحة، لكنها تحولت إلى فاجعة في هذه الحالة.
البند | التفاصيل |
---|---|
اسم الضحية | رحمة |
العمر | 14 سنة |
مكان الحادث | قطار مطروح – رأس الحكمة |
مستشفى النقل | مستشفى رأس الحكمة |
حالة خالة الضحية | صدمة عصبية وأفقدها النطق |
طلب الأسرة | محاسبة المقصرين وتقديم الدعم القانوني |