قيادات بارزة في مصراتة تحذّر من فتنة بالعاصمة طرابلس وسط مخاوف انهيار هدنة طرابلس، وأكدت دعمها الكامل لقوات فض النزاع التي يقودها محمد حصّان، لضمان استمرار الفصل بين الفصائل المسلحة في العاصمة وتفادي عودة العنف
تطورات هدنة طرابلس والدور المحوري لقيادات مصراتة في منع الفتنة بالعاصمة
شهدت العاصمة الليبية طرابلس توترات متزايدة وسط هشاشة هدنة طرابلس التي أبرمت لتخفيف حدة الصراع بين مختلف الفصائل المسلحة، حيث تعرضت قوات فض النزاع بقيادة محمد حصّان لهجوم من ميليشيات محسوبة على مصراتة خلال تأدية مهامها في نقاط التماس، مما أثار تهديدات من حصّان بسحب قواته. إلا أن قيادات بارزة في مصراتة، من بينهم فتحي باشاغا، وسالم جحا، وعثمان الطاهر عيسى، عقدوا اجتماعًا عاجلاً في المدينة لمناقشة المستجدات وأكدوا رفضهم لإشعال الحرب مجدداً في طرابلس عبر ما وصفوه بـ«الفتنة والمخطط» الذي يستهدف زعزعة الأمن والاستقرار. وتأتي هذه التحذيرات بعد محاولة لتدارك الأزمة وحماية ما تبقى من هدنة طرابلس التي رعتها البعثة الأممية والمجلس الرئاسي الليبي، حيث تعهد حصّان بالاستمرار في مهمته وعدم الانسحاب حفاظاً على السلام.
الدعم الدولي ومسارات تنفيذ خريطة الطريق في إطار هدنة طرابلس وعودة الاستقرار
تتواصل الجهود الدولية الداعمة لنجاح هدنة طرابلس وتشجيع تنفيذ خريطة الطريق المقدمة من بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، حيث تطرقت مباحثات بين رئيسة البعثة هانا تيتيه والقائم بالأعمال الأميركي في ليبيا جيريمي برنت إلى آخر التطورات السياسية والأمنية، مع تركيز على دعم المجتمع الدولي للعمل على المرحلة الأولى من هذه الخريطة، خاصة الانتخابات وتوحيد المؤسسات. وفي لقاء منفصل، ناقش سفير الاتحاد الأوروبي نيكولا أورلاندو مع ممثلي التبو، قضايا تمثيلهم في العملية السياسية وتلبية احتياجاتهم الخدمية، مؤكداً أهمية مساهمة التبو بشكل إيجابي في جهود السلام التي تُنسَّق عبر الأمم المتحدة. جاءت هذه الاجتماعات في ظل استمرار العمل المسلح والفصل بين المتقاتلين في طرابلس، حيث تعمل 7 كتائب وألوية مسلحة على نقاط تماس تم الاتفاق عليها لضمان منع سقوط هدنة طرابلس.
مشاركة مكونات المجتمع الليبي ودورها في ترسيخ هدنة طرابلس وبناء الدولة
أكّدت بعثة الأمم المتحدة للدعم أهمية مشاركة جميع المكونات الثقافية والسياسية في ليبيا لتعزيز الاستقرار ودعم هدنة طرابلس، حيث تم عقد اجتماع خاص مع وفد من التبو ضمّ ممثلين سياسيين وقانونيين وقبليين واجتماعيين، بالإضافة إلى شباب ونساء ونشطاء مدنيين، طرحوا خلاله مخاوفهم من ضعف تمثيلهم في المؤسسات السياسية على المستويين المحلي والوطني. وشدّد الوفد على ضرورة ضمان مشاركة فعلية وشاملة في المسارات الدستورية والانتخابية والمؤسسية، مطالبين بإنشاء آليات تواصل وتنسيق فعالة مع بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا لتثبيت حضورهم السياسي. ومن جهتها أكدت نائبة المبعوثة الأممية، ستيفاني خوري، أن مشاركة كل مكونات المجتمع الليبي ضرورية لتحقيق عملية سياسية عادلة، وأن كل مواطن ليبي ينبغي أن يشعر أنه يحمل جزءاً من مستقبل وطنه. وفي ختام اللقاء، ألقى موليه صالح كلمة باللهجة التباوية، موضحاً غنى وتنوع النسيج الثقافي في ليبيا الذي يجب أن يُشمل ضمن أي خطوات لتحقيق الاستقرار ونجاح هدنة طرابلس.
- رفض قيادات مصراتة للفتنة التي تهدد استقرار طرابلس وتأمين دعم قوات فض النزاع
- التنسيق الدولي مع الأمم المتحدة والدول الفاعلة لتنفيذ خريطة الطريق السياسية والأمنية
- مشاركة مكونات المجتمع الليبي الثقافية والسياسية لضمان استدامة الهدنة وبناء مستقبل ليبيا
دليلك الشامل لتحويل طالب إلى خريج في أبشر 1446 بسهولة
نتيجة الشهادة الإعدادية بالقاهرة تظهر رسميًا الليلة التفاصيل هنا
«فرصة ذهبية» منتخب مصر يشارك في كأس الخليج لمنتخبات الشباب ويثير الفضول العربي
تغيرات جديدة في سعر الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه.. تعرف على القيمة المحدثة الآن!
«تردد جديد» قناة beIN Sports المفتوحة 2025 بجودة فائقة لمشاهدة ممتعة
«قرارات جديدة» مجلس الوزراء يناقش خطط الحج ويعتمد اتفاقيات دولية برئاسة ولي العهد
«إنترنت سريع» خدمات ستارلينك في السعودية 2025 تعرف على أسعار الاشتراك الجديدة
«تشكيلة نارية».. منتخب مصر يستعد لمواجهة غانا في ربع نهائي أمم أفريقيا