أنغام تتحدث لأول مرة بعد أزمتها الصحية وتوجه رسالة شكر لجمهورها العزيز، معبرة عن امتنانها للدعم والدعاء الذي تلقته خلال محنتها الشديدة؛ حيث عبرت عن تأثرها بوقوف الجميع إلى جانبها، مؤكدة أن محبتهم ودعائهم كانت سبب شفاءها ووقوفها على قدميها بعد رحلة علاج صعبة في ألمانيا.
أنغام تعبر عن امتنانها العميق بعد الأزمة الصحية التي مرت بها
في صباح الخميس 28 أغسطس 2025، تواصلت النجمة والمطربة أنغام مع جمهورها عبر تسجيل صوتي على صفحتها الرسمية في إنستجرام، لأول مرة عقب أزمتها الصحية التي أثارت قلق محبيها، وقد جاء صوتها مملوءًا بالبكاء والتأثر؛ حيث قالت: “صباح الخير، فكرت أكتب لكن وجدتني بحاجة لاستخدام صوتي لأشكركم جميعًا من أعماق قلبي على دعائكم الصادق الذي كان الدواء الحقيقي الذي ساعدني كثيرا خلال محنتي”. وأضافت أن الدعاء والمحبة كانا اليد الحنونة التي داعبتها ووقفت معها بعد الله والدكاترة، مؤكدة أن دعم جمهورها وأصدقائها كان له أثر لا يُنسى في شفائها.
تابعت أنغام حديثها وهي تغمرها مشاعر الامتنان، وقالت إنها لم تكن تتوقع الحب الكبير الذي أحاط بها من الجميع، حتى من الذين لم يكن لديهم في السابق مشاعر قوية تجاهها، فقد وقفوا إلى جانبها متجاوزين كل الخلافات من أجل الإنسانية والحب الحقيقي. اعترفت المطربة الكبيرة أنها كانت تخشى في أعماقها أن تترك أولادها دون أن ترى مستقبلهم، وكانت تدعو الله فقط أن يمنحها العمر لمواصلة حاضرهم بحب ورعاية. وأكدت أن محنتها لم تكن سهلة أو بسيطة، لكنها شعرت بقوة الحب والدعم الذي زرعته في قلبها كل الكلمات الطيبة والدعوات المستمرة، مما منحها القوة لتجاوز الأزمة.
أنغام تكشف ضعفها وتؤكد قوة العلاقة مع جمهورها خلال أزمة علاجها في ألمانيا
للمرة الأولى، تحدثت أنغام عن ضعفها أمام جمهورها، وعن المشاعر الإنسانية التي غمرتها خلال تجربتها الصحية القاسية، وقالت: “لم أشعر بهذا الضعف من قبل، وأنا لست خجولة أن أكون ضعيفة أمامكم، لأنني أشعر أنكم جزء من حياتي وأهلي الذين ألتجئ إليهم”. أضافت أن قدرتها على قراءة كلام جمهورها وتشعر بدعائهم وصلتها بطرق مختلفة كانت تشكل علاجًا حقيقياً يعادل الدواء، كما كانت الدفء والحنان الذي تلقته من جمهورها هو ما منحها الأمل ليبصر عينيها النور ثانية.
كما أدلت أنغام بشكر خاص لكل من وقف بجانبها في تلك الأزمة الصحية؛ من الأطباء الذين أشرفوا على حالتها بداية من الدكتور والبروفيسور أيمن آغا العربي الفلسطيني، الذي أجرى لها العملية الجراحية، إلى الطبيب المصري الدكتور محمود مجيدة الذي تابع حالتها من مصر وحتى ألمانيا لحظة بلحظة. لم تغفل شكر الأهل والأصدقاء والأحبة الذين وقفوا إلى جانبها، وذكرت أسماؤهم بدفء، وعبّرت عن أنه لديها الكثير لتقوله، لكن لم تجد الكلمات الكافية للتعبير عن شعورها الكبير.
تفاصيل رحلة علاج أنغام واستعدادها للعودة للجمهور بحيوية جديدة
النجمة أنغام عانت مؤخرًا من أزمة صحية حادة استدعت سفرها إلى ألمانيا؛ بعد اكتشاف كيس على البنكرياس، حيث خضعت لعمليتين جراحيتين، استأصلت خلالهما الكيس وجزءًا صغيرًا من البنكرياس، وكانت تلك المرحلة المرضية شاقة وحرجة جدًا. عادت إلى مصر يوم الاثنين الماضي، وتبدأ الآن فترة النقاهة في منزلها بالساحل الشمالي بين أحضان أسرتها، مستفيدة من دعمهم الدائم.
في ختام رسالتها الصوتية، عبرت أنغام عن اشتياقها الكبير للقاء جمهورها قريبًا على المسرح، متمنية أن يجمعهم الله لتحتفل معهم مرة أخرى بحفلاتها التي طالما أمتعهم بها عبر السنوات، ودعت الله أن يبارك أيام الجميع بالخير والبركة. وأثنت بشدة على نعمة الدعاء التي تحيط بها، شاكرة الجميع من أعماق قلبها على محبتهم ووقوفهم إلى جانبها، مختتمة كلماتها بترديد الحمد لله مرارًا على اللطف الإلهي الذي انتقذها به، متوجهة بتحية المحبة والشكر لكل الأرواح الطيبة التي رافقتها في مسيرتها العلاجية.
- اكتشاف كيس على البنكرياس واستئصال جزء منه في ألمانيا
- خضوعها لتدخل جراحي ثانٍ لاستئصال الكيس كاملًا مع جزء صغير من البنكرياس
- متابعة لحالتها من قبل أطباء مخضرمين من فلسطين ومصر
- العودة إلى مصر يوم الاثنين الماضي وبدء فترة النقاهة
- دعم أسري وجماهيري مستمر للحفاظ على صحتها النفسية والجسدية