أولوية متغيرة.. الجامعات تضع الذكاء الاصطناعي والبرمجة في صدارة اختيارات الطلاب لتنسيق 2025

الذكاء الاصطناعي والبرمجة أولوية للطلاب في تنسيق الجامعات 2025 حيث أصبح التوجه نحو تخصصات الحاسبات والمعلومات، والذكاء الاصطناعي، وبرامج التكنولوجيا، وعلوم الحاسب، والبرمجة من أبرز رغبات الطلاب خلال تنسيق الجامعات في السنوات الأخيرة؛ وذلك نتيجة التطور الكبير الذي تشهده الخدمة التعليمية في الجامعات المصرية، الأمر الذي يجعل الاهتمام بهذه التخصصات ضروريًا لتحقيق متطلبات سوق العمل المستقبلي.

أهمية الذكاء الاصطناعي والبرمجة في تنسيق الجامعات 2025 ورؤية الدولة لمستقبل التعليم

أكد الدكتور أحمد حمد، رئيس جامعة مصر للمعلوماتية، أن الدولة قد اتخذت خطوات متسارعة نحو تطوير منظومة التعليم الجامعي في مصر بما ينعكس إيجابًا على جودة مخرجات الخريجين؛ غير أن ملاحقة التطور التكنولوجي المستمر تحتاج لسرعة بالكثير ليحدث تشبعًا ملموسًا خاصة مع ظهور أفكار وتقنيات جديدة يوميًا. يأتي هذا في ظل سوق استهلاكي تكنولوجي ضخم يتمتع به مصر نظرًا لكثافتها السكانية، ما يشكل فرصة كبيرة لتطور تكنولوجي هائل يتطلب الإعداد المبكر له، حيث من المتوقع أن نشهد خلال الأعوام المقبلة حواسب فائقة السرعة وتأثيراً إيجابياً لبرامج الذكاء الاصطناعي والبرمجة على قدرات الخريجين وتأهيلوظائفهم بما يتناسب مع السوق المتغير والمتطور.

المنح الدراسية ودور جامعة مصر للمعلوماتية في تنسيق الجامعات 2025

في إطار دعم الطلاب المتفوقين، أوضح الدكتور أحمد حمد أن جامعة مصر للمعلوماتية تقدّم 25 منحة دراسية مجانية لأوائل الثانوية العامة، مؤكدًا أن الجامعة ذات طابع أهلي غير هادف للربح ومرتكزها تقديم أفضل مستويات التعليم دون النظر لتحقيق أرباح. تسهل الجامعة إمكانية التقدم للمنح الدراسية بشكل إلكتروني عبر الموقع الرسمي، فيما تضم الجامعة البريطانية في مصر قائمة المنح للدراسة مما يعكس حرص الجامعة على توفير فرص تعليمية متقدمة تلبي طموحات الطلبة في تخصصات متقدمة مثل الذكاء الاصطناعي والبرمجة التي تصدرت اختيار الطلاب بتنسيق الجامعات 2025.

خطط جامعة مصر للمعلوماتية في تطوير التعليم والتوأمة مع الجامعات الأجنبية لتلبية تنسيق الجامعات 2025

تستعد جامعة مصر للمعلوماتية لتخريج ثلاث دفعات في العام الدراسي المقبل من كليات تكنولوجيا الأعمال والفنون والتصميم الرقمي وعلوم الحاسب، مع خطة متطورة تهدف إلى توطين التكنولوجيا الرقمية وتلبية متطلبات سوق العمل من خلال إمكانات مادية وعلمية قوية. كما ستبدأ الدراسة بكلية الهندسة لأول مرة، مع تطوير برامج الدراسات العليا وتجهيز أعضاء هيئة التدريس المتميزين، لترتقي أساليب التعليم لمواكبة الذكاء الاصطناعي خلال عامين مقبلين.
فيما يتعلق بالتوأمة مع الجامعات الأجنبية، تسعى الجامعة لبناء شراكات مع جامعات فرنسية وإنجليزية لتوفير بيئة تعليمية متميزة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتعزز البحث والتعليم الذاتي. ويتيح نموذج التوأمة للطلاب الدراسة عامين في مصر، تليها السنة الثالثة عبر التعليم الإلكتروني من فرع الجامعة الأم بالخارج، مع قضاء السنة النهائية بالسفر للجامعة الأم، مما يقلل تكاليف ومشقة الدراسة الخارجية إلى حد كبير.

التخصصات عدد الدفعات في العام المقبل
تكنولوجيا الأعمال دفعة واحدة
الفنون والتصميم الرقمي دفعة واحدة
علوم الحاسب دفعة واحدة
  • الدراسة عامين في مصر.
  • السنة الثالثة أون لاين من الجامعة الأم بالخارج.
  • السنة الرابعة أيضاً في الجامعة الأم عبر السفر للخارج.

يُذكر أن الجامعة ستستقبل في العام الدراسي المقبل نحو 100 طالب، بنفس أعداد العام الماضي، مع مراعاة توازن المصروفات الدراسية المعادلة، حيث تعيد الجامعة ما يتم تحصيله لتطوير خدماتها التعليمية دون هدف الربح؛ ما يعكس التزامها بتقديم تعليم عالي الجودة يلبي تطلعات الطلاب وتخصصات المستقبل في تنسيق الجامعات 2025، مع التركيز على الذكاء الاصطناعي والبرمجة كأولوية رئيسية.